الشيخ محمد الشعيري السبزواري

59

جامع الأخبار ( معارج اليقين في أصول الدين )

الدنيا والآخرة ، كان قريني في ظهر آدم وآدم في الجنة ، وكان قريني في ظهر نوح ونوح في السفينة ، وكان قريني في ظهر إبراهيم حين ألقي في النار ، وهذا قريني في ظهر إسماعيل حين أضجع للذبح ، ثم لم نزل ننتقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات إلى أن صرنا إلى ظهر عبد المطلب فقسم الله تعالى ذلك النور والنطفة فجعل نصفه في عبد الله فجئت منه ، وجعل نصفه في أبي طالب فجاء منه علي .